مجمع البحوث الاسلامية
398
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
لا أنّه حبس نفسه ، ولا يجوز فيه أحصر . ( 1 : 267 ) والحصور : الّذي لا ينفق على النّدامى ، وهو ممّن يفضلون عليه . والحصور : الّذي يكتم السّرّ ، أي يحبس السّرّ في نفسه . والحصير : هذا المرمول الّذي يجلس عليه . إنّما سمّي حصيرا ، لأنّه دوخل بعضه على بعض في النّسيج ، أي حبس بعضه على بعض . ويقال للسّجن : الحصير ، لأنّ النّاس يحصرون فيه ، ويقال : حصرت الرّجل ، إذا حبسته ، وأحصره المرض ، إذا منعه من السّير . والحصير : الملك . وقول اللّه جلّ وعلا : وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً الإسراء : 8 ، أي حبسا . ويقال : أصاب فلانا حصر ، إذا احتبس عليه بطنه ، ويقال في البول : أصابه أسر ، إذا احتبس عليه بوله [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] . ( 1 : 406 ) ابن دريد : والحصر : مصدر حصرت الرّجل أحصره وأحصره ، إذا حبسته . وأصل الحصر : الضّيق ، ومنه الحصر وهو احتباس النّجو ، كناية عن ضيق المخرج . وحصر الرّجل في خطبته أو كلامه ، إذا عيّ عنها . والحصر : الّذي لا يبوح بسرّه . والحصير : اللّحمة المعترضة في جنب الفرس ، تراها إذا ضمر . والحصير : الملك ، كأنّه محجوب . وقد سمّي الجنب حصيرا ، لأجل العصبة الّتي فيه . والمحصرة : قتب صغير يحصر عليه البعير ، وتلقى عليه أداة الرّاكب . واسم ذلك : الحصار ، والبعير : محصور . والحصير : عربيّ معروف ، وسمّي حصيرا لانضمام بعضه إلى بعض . والحصير أيضا : المحبس ، وكذا فسّر في التّنزيل في قوله عزّ وجلّ : وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً الإسراء : 8 ، أي محبسا . وأحصرت الرّجل إحصارا ، إذا منعته من التّصرّف ، فكأنّ الحصر : الضّيق ، والإحصار : المنع . وفي التّنزيل : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فإن منعتم من مرض أو غيره ، وأحصر الرّجل ، إذا منع من التّصرّف لمرض أو عائق ، وحصرت الرّجل عن وجهه ، إذا منعته عنه ، وحصرت البعير أحصره حصرا ، إذا شددته بالحصار ، وهو كساء يطرح على ظهره ، ثمّ يكتفل . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 134 ) والحصير : عصبة مستعرضة في الجنب . ( 3 : 507 ) الأزهريّ : كلّ من ضاق صدره بأمر فقد حصر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 231 ) والحصر : نشب الدّرّة في العروق من خبث النّفس وكراهة الدّرّة . ويقال للحصار : محصرة ، للكساء حول السّنام . ( 4 : 235 ) الصّاحب : الحصر : ضرب من العيّ ، حصر فلان وحصر صدره يحصر حصرا : ضاق . والحصار : الموضع الّذي يحصر فيه الإنسان ، تقول :